السيد المرعشي
58
شرح إحقاق الحق
صلى الله عليه وآله وسلم فقال : اللهم إن أخي موسى سألك فقال : رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري ، إلى قوله : وأشركه في أمري ، فأنزلت قرآنا سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا ، اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك ، فاشرح لي صدري ويسر لي أمري ، واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي ، اشدد به أزري ، قال أبو ذر : فوالله ما أتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الكلمة حتى نزل جبرئيل عليه السلام فقال يا محمد : إقرء إنما وليكم الله ورسوله الخ إنتهى . ( وفي تلك الصفحة أيضا ) أخرج ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عن أسماء بنت عميس قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإزاء بثير وهو يقول : أشرق بثير أشرق بثير ، اللهم إني أسألك بما سألك أخي موسى : أن تشرح لي صدري ، أن تيسر لي أمري ، وأن تحل عقدة من لساني يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيرا من أهلي عليا أخي ، اشدد به أزرى ، وأشركه في أمري كي نسبح كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا . ومنهم العلامة الشيخ سليمان القندوزي المتوفى 1293 في " ينابيع المودة " ( ص 62 ط إسلامبول ) وفي المناقب بالإسناد عن أبي الزبير المكي عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله تبارك وتعالى اصطفاني واختارني وجعلني رسولا ، وأنزل علي سيد الكتب ، فقلت إلهي وسيدي إنك أرسلت موسى إلى فرعون فسألك أن تجعل معه أخاه هارون وزيرا يشد به عضده ، ويصدق به قوله وإني أسألك يا إلهي وسيدي أن تجعل لي من أهلي وزيرا تشد به عضدي ، فاجعل لي عليا وزيرا وأخا ، واجعل الشجاعة في قلبه ، وألبسه الهيبة على عدوه ، وهو أول من آمن بي وصدقني ، وأول من وحد الله معي ، وإني سألت ذلك ربي عز وجل فأعطانيه ، فهو سيد الأوصياء ، اللحوق به سعادة ، والموت في طاعته شهادة ،